ريحانه مسفر الموسى

- كيف كانت تجربتك مع التعلم الالكتروني؟
حقيقة كانت التجربة جديدة وممتعة.. وقد تنوعت طرق استخدامنا للتعلم الالكتروني.
ومن ذلك أن دراسة الماجستير ركزت بشكل أساسي على الاستفادة من الحاسب الآلي بشكل كبير.. حيث كانت الدروس تحضر من قبل الطالبات, ويكتبنها على برنامج (word) ثم يقمن بشرحها عن طريق برنامج العروض (point (power , وقد أدى ذلك إلى إتقان الطالبات لمهارات التعامل مع برامج الحاسوب, كذلك كانت الطالبة تعتمد بشكل كبير على الشبكة العنكبوتية (الانترنت) للبحث عما يمكن أن يفيدها في تحضير الدروس, وعمل التكليفات, مما ساهم بشكل كبير في التعامل بشكل جيد مع الانترنت.
كما أن التواصل مع الأساتذة عن طريق البريد الالكتروني, وأيضا عن طريق غرف المحادثة الالكترونية المباشرة, يعتبر أحد أشكال التعلم الالكتروني, والتي أعطت المجال للطالبات في التواصل المستمر مع الأساتذة, لعرض التكليفات عليهم أو الاستفسار عن أمر معين, دون التقيد بوقت أو مكان محدد.
وقد كنت إحدى طالبات الدفعة الأولى من الماجستير التربوي واللاتي طُبق عليهن نظام البلاك بورد, كأحد أشكال التعلم الالكتروني, وهو التعلم المدمج, وقد كانت التجربة ناجحة ومميزة, واستطاعت الطالبات استخدام اللوحة بيسر وبشكل جيد, وذلك لمزيد من التفاعل والمناقشات حول الدروس التي تقدم في مقرر الحاسب الآلي في التعليم, وكذلك مساعدة بعضهن البعض, والتواصل مع الأساتذة من أجل إتمام مشروع برنامج الفلاش, الذي كلفت الطالبات به.
وقد أدى كل ذلك إلى منافع جمة, من أولها تدعيم فكرة التعلم الالكتروني, وجذب الأنظار إليه, بالإضافة إلى توفير مطالب كثيرة للطالبات لم يكن للتعليم التقليدي أن يحققها لهن.

- هل لك أن تحدثينا عن سبب حصولك على جائزة جامعة الملك خالد للتعليم الالكتروني؟
عندما بدأت دراستي للماجستير شعرت بضرورة التواصل الأكثر مع أصحاب الخبرة, كذلك تبادل المعلومات والآراء بيننا طالبات الماجستير التربوي, لذلك اقترحت فكرة إنشاء موقع الكتروني, يختص بطلاب وطالبات الماجستير والدكتوراه بجامعة الملك خالد, وقمت بعرض الفكرة على زميلاتي, وعلى سعادة الدكتور عبد الله العمري وكيل كلية التربية للدراسات العليا, وبالفعل تم تأييد الفكرة والتشجيع عليها, وتم اختيار اسم منتديات سفراء التربية للموقع, وبعد فترة وبمساعدة وإشراف زميلتي الأستاذة زهرة الشهراني, تم تدشين الموقع, وبدأ العمل فيه, واستقبل فيه الكثير من أعضاء هيئة التدريس بجامعة الملك خالد, وقد اتسعت مساحة المناقشات التربوية بالموقع, واستفاد الجميع منه بفضل من الله, ثم بمساعدة جميع زميلاتي اللاتي دعمن الموقع ماديا ومعنويا.
وعندما قرأت عن جائزة جامعة الملك خالد للتعلم الالكتروني, وعلمت أن أحد مجالات الجائزة هو مجال المواقع الشخصية المميزة للطلاب, سعيت للاشتراك في المسابقة بموقع سفراء التربية, وبفضل من الله تم ترشيح الموقع, وفاز بالجائزة.
ولا يفوتني في هذا المقام أن أشكر كل من ساهم ووقف إلى جانبي في إنشاء الموقع وتطويره, وأخص بالذكر, الدكتور عبد الله العمري الداعم الأول للفكرة, والأستاذة زهرة الشهراني مديرة الموقع, وزميلاتي طالبات الدفعة الأولى للماجستير التربوي.
 

مصنف في :

التعليقات

حوار رائع وأشكر لك جهودك

حوار رائع
وأشكر لك جهودك المميزه
واتمنى لك التوفيق والتميز دائما في كل امورك

مختصة التعلم الالكتروني
سلمى