موسى وشيلي

كيف استفدتم من التعلم الإلكتروني؟
التعليم الالكتروني أو بالأصح النقلة النوعية الحديثة التي يشهدها هذا الصرح التعليمي جامعة الملك خالد .
الفائدة كانت ليست بمجرد تطور أو تقدم بل أعظم من هذا لتوفر الوسائل المتطوره والتقنية الحديثة من برامج وأفلام متقدمه في هذا المجال
احمد الله واشكره على هذا النعمة التي أتيحت لنا هذا المجال وعلى تطور وتقدم العلم
كما اريد ان انبه جميع الطلاب في جميع الكليات ان يستفيدوا من هذا التطور والتقدم والنقله الحديثه

- ماهي الفرص التي أتيحت باستخدام أنظمة التعلم الإلكتروني؟
فرص كثيره لا تعد ولا تحصى لان هذا المجال من التعلم لديه فرص جيده
منها البرامج المتقدمه والافلام الثقافيه التي تنمي وتزيد من فهم المقرارت
والمناقشات الجيده التي تحل بعض مشاكل المقرر وبعض الاسئله التي لم تتاح اثناء المحاضره

- ماهي المشاكل التي تم التغلب عليها باستخدام أنظمة التعلم الإلكتروني ؟
التعلم الالكتروني حل مشاكل عديده وسوف اذكر بعض المشاكل البسيطه
لكن حلتها وسهلت التعامل مع العلم
سرعه الوصول والتسهيل الى لماده في أي وقت وزمن خاصه وجود المحاضرات وبعض الاسئله والمناقشات الموجوده في منتدى المقرر واضيف الى ذلك سهوله طريقه الاختبارات

- كيف ترون الفرق بين التعلم الإلكتروني والتعليم التقليدي؟
طبعا ليس هناك مقارنه بينها التعليم الالكتروني تعليم حديث ونقله حديثه الى العلم
ولا نقول اننا سوف نستغني عن التعلم التقليدي لانه امر مهم
والتعلم الالكتروني انما سوف يكون اضافه للتعليم التقليدي ويزيد من تطوره

- ما هو الدور الذي قمتم به لنشر فكرة التعلم الإلكتروني؟
عملت على اقصى جهد على نشر فكره التعلم الالكتروني
من خلال المناقشات في منتدى المواد وطرح بعض الاسئله التي تزيد من تفعيل ونشر العلم
وتنزيل بعض البرامج والافلام التي تزيد من فهم الماده وتسهيلها

- ما هو الدافع أو الأسباب وراء دعمكم لتطبيق التعلم الإلكتروني بالجامعة ؟
اكيد لما في التعلم الالكتروني من فرص متقدمه وسهوله التعامل نعه
وقد ذكرت بعض الفرص الجيده التي اتحيت لنا
وطبعا ولا اخبي التعلم الالكتروني تقدم تقدم رائع واعطى فرصه عديده 
و تعطيك الدافع الرئيسي لتحبث وتقدم ابداعات ونشر جيد للماده

- كيف ترون مستقبل التعلم الإلكتروني في الجامعة ؟
التعلم الالكتروني مستقبل جيد وسوف يتطور الا الأمام
لانه يتيح للطلاب سرعه نشر النعلم وتقدمه الى الافضل
وفي اخر كلامي اريد ان اشكر جميع منسوبي عماده التعلم الالكتروني
وجامعتنا الحبيبه على اتاحه الفرصه لنا في هذ التعلم الحديث والرائع وشكراااا

مصنف في :

عبدالله إبراهيم خنفور

تجربة الجامعة في التعليم الإلكتروني تعتبر من التجارب القليلة الناجحة في المنطقة. وقد قدمت عمادة التعلم الإلكتروني بالجامعة الكثير من الأدوات المميزة خلال فترة قياسية منذ انشاء العمادة.

لقد ساهم تطبيق التعليم الإلكتروني بشكل فعال في زيادة نشاط وإقبال الطلبة على التعلم بشكل اكبر من عملية التعليم التقليدي , مع توفير مرونةً أكبر لعملية التعليم من خلال توفير أدوات تعليمية مميزة مثل الفصول الإفتراضية ومنتديات الحوار , اذ يمكن للطالب عدم تقيد بالحواجز التقليدية.

كما ساهمت في تطبيق الكثير من الأفكار التربوية الحديثة مثل التعليم الجامعي والتعليم التعاوني وغيرها. ومن رأيي ومن خلال تجاربتي الشخصية فإنه ساعد في كسر بعض الحواجز الموجودة في التعليم التقليدي , اذ ان محاور التعليم التقليدي تختلف عن التعليم الإلكتروني في جعل مقدم المادة هو المحور في تقديم المعلومة , وتلقي الطالب لها دون المشاركة فيها , في حين ان التعليم الإلكتروني ساهم بجعل الطالب جزءً في تقديم المادة المقدمة خلال عملية التعلم والبحث والمساهمة بمصادر جديدة لمعلومة والمادة المقدمة والتحضير لها والحصول على المعرفة الأفضل مقارنة بغيره.

ومن أكبر الدوافع في تقدم العملية الحديثة في التعليم الالكتروني هي ان الكثير من الاساتذة الجامعيين خلال عملية الشرح بالطريقة التقليدية لا يستطيع ان يجعل الطالب يساهم في المادة الموضوعة بسبب حواجز الوقت والمكان وغيرها , بيد أن تطبيق التعليم الإلكتروني كسر الكثير من تلك الحواجز، واصبح بالإمكان المساهمة ليكون الطالب الجزء الأكبر في عملية التعلم .

كما أنه على المدى البعيد فإن عملية التعلم الإلكتروني تساهم في تقليل التكلفة التعليمية الباهظة , وجعلها أكثر فاعليةاً في عملية التعليم , كما انه سيساهم بتغيير مفاهيم خطة التعليم العالي ككل.

ولم يقتصر التعليم الإلكتروني على فوائده الخاصة به إذ ان ايصاله للمفاهيم والتواصل بالطريقه الإلكترونية قد يساهم وبشكل كبير في تسهيل عملية التعلم التقليدي وحفاظ على الكثير من الوقت وتحطيم الروتين في تبادل المعلومات والمناقشات وجعل التعلم أكثر متعة.

ولذلك فإن تغير اسلوب الجامعات الحالي الى المعلوماتيه وبما تحتويه من دفع دفة التعلم الالكتروني قد ساعد في التعليم بشكل أسهل وأكثر سرعة من ذي قبل.

ويبقى الحديث عن العوائق ولعل أهم المشكلات هي عدم توفر المهارات اللازمة لأنظمة التعلم الإلكتروني، اذ تعتبر كل هذه الأدوات حديثة على الطالب وعلى الرغم من هذه المشكلة إلا أنها تحمل في طياتها ميزة رائعة , وهي جعل الطالب اكثر تعوداً وتقبلاً للعمل الإلكتروني الذي سيصادف الطالب خلال دراسته وبعد تخرجه .

ولهذا فإن التعليم الإلكتروني يحتاج إلى الكثير من الجهد والعمل , وحسب ما رأيته من قبل منسوبي عمادة التعلم الإلكتروني من مرونة في اداء اعمالهم وتقبلهم للنقد والإقتراحات بما يساهم في عملية الانتشار السريع لهذه الخطوة المتطورة، واستجابة أعضاء هيئة التدريس والطلبة لما تقدمه العمادة من خدمات وأدوات , فإن التعليم الإلكتروني كفيل بإذن الله بأن يقدم اداة مستقبلية ناجحة لعملية التعلم في الجامعة .

مستقبل التعلم الإلكتروني مبهر , قد نرى عالماً في مجال ما يقدم محاضرة على كم كبير من الطلبة من خلال وسائل التعلم الإلكتروني , ويستفيد منه أكبر عدد ممكن دون عوائق المكان والزمان للطالب ومقدم المحاضرة وبتكلفة مادية أقل بكثير من الطرق التقليدية .

ومن أجل كل ما اسلفنا بالأعلى فإن التعليم الإلكتروني اصبح جزءاً مهماً من خلال السنوات القليلة الماضية , كما يتوقع بإن يكون اكثر تأثيراً خلال السنوات القليلة القادمة , ولذلك نرى معظم الجامعات العالمية تضع في عين الإعتبار التعليم الإلكتروني جزءاً من عملية تعليمها .

 

مصنف في :

رائد الزهراني

تبدأ قصتي مع التعلم الإلكتروني عندما درست مادة نظم المعلومات الإدارية بتشجيع من معلم المادة الدكتور محمد الغبيري و الذي دعمني معنوياً و شجعني لاقتحام هذا المجال من خلا ل توضيحه لمعنى التعلم الإلكتروني و فوائدة و طرق استخدامه و استطعت التواصل معه عبر البريد و المنتديات الخاصة بالمقرر و التي ساعدتني كثيراً على تخطي حاجز الخجل و عززت الثقة في نفسي و فتحت أمامي مجالات عديدة للتفكير بالرغم من قناعاتي مسبقاً بفشل هذا النظام نظراً لأنه كان غير معروف لدى الطلاب و غير منتشر بالشكل المطلوب كأي نظام في بدايته .
و من هذا المنطلق بدأت أفكر في كيفية استغلال هذه التقنية لخدمة الطلاب فقمت بالمشاركة باقتراحات في هذا النظام شعرت بأن لها فائدة عظمى لخدمة الطالب و الرقي بالنظام و من أهم هذه الاقتراحات تسخير التعلم الإلكتروني لخدمة ذوي الاحتياجات الخاصة و بالذات المكفوفين و الذي أسعدني جداً تدشين هذا النظام لاحقاً لخدمة هذه الفئة الغالية على قلوبنا .
و من أحد الاقتراحات التي شاركت بها هي ربط الجامعة إلكترونياً بالجامعات العربية و الغربية المشهورة بكفاءة أعضاء هيئة التدريس فيها و المشهورة بالإبداع و الإبتكار و التفوق العلمي .
و اقتراح عن عمل مكتبة إلكترونية تشمل جميع الكتب و المراجع لجميع تخصصات الجامعة و عمل محرك بحث للكتب التي تحويها المكتبة الإلكترونية لتسهيل الوصول إليها .
و في الأخير لا يسعني سوى أن أقدم خالص شكري للدكتور الفاضل محمد الغبيري و الدكتور عبدالله الوليدي بتشجيعي للمشاركة باقتراحاتي و التي رأيت منها ما طبق لاحقاً .
 

مصنف في :