بيان محمد الغبيري

 التعليم الإلكتروني طريقة مميزه للتعليم بشكل ممتع ومختلف وينمي مهارات الطالب المختفيه وقدراته التي قد تكون مخزنه منذ سنين, فأنا احدى الطالبات اللاتي مررت بتجربة هذا النظام في أحد مواد الثقافة الإسلامية وبناءاً على تجربتي للطريقتين (التقليدي+الالكتروني) لاحظت فرق شاسع بين النظامين. عيوب التعليم التقليدي ظهرت واضحه أمامي بعد تجربتي للتعليم الإلكتروني, فالتعليم التقليدي تعليم محدود جداً لمثل هذه المواد المشتركه (السلم+العرب) فنحن فقط نحضر المحاضرة كمستمعات ثم نغادر القاعة وكأن شيء لم يكن! ونحفظ ماتيسر لنا في يوم الإختبار وبذلك نحصل على أعلى الدرجات ولكن بدون أي تحصيل علمي واضح للمادة, فالدرجات عاليه ولكن البعض لايعرف ماهو محتوى المقرر! أما التعليم الإلكتروني فطريقتنا للأخذ والعطاء فيه سهله وممتعه جداً والفائدة تبقى حتى بعد إنتهاء المقرر.

لذلك أنا أشجع التعليم الإلكتروني للمواد العامة خاصة إذا كان الدكتور متعاون ويجيد العطاء ويساعد الطالبات على الحرص والاهتمام بالبحث عن كل ماهو مهم في مواضيع المقرر مثل الدكتور بندر عبدالوهاب كان له أثر واضح في وصف المقرر لنا بشكل متكامل ومختلف واتاحة الفرصه لنا بالنقاش في مواضيع المقرر فأشكره وجميع من هم قائمين على هذا النظام الراقي.

جميلة محمد البيشي

-  كيف استفدتم من التعلم الإلكتروني؟

 الإستفاده من هذا الإسلوب التكنلوجي الرائع كثير ، بدءا من إنجاز الفروض المطلوبه في أي وقت ومن أي مكان ومرورا بحضور المحاضرات حتى وإن كانت الطالبة متغيبه عن الصف فهي تجد المحاضره على البلاك بورد كما أن هذا النظام سهل على الطالبه الوصول والتواصل مع دكاترتها من كلا الجنسين وخاصة في المواد التي تدرسها عن طريق الشبكه ، بحق هذه قفزه رائعة في عالم التعليم وأسلوب فريد ومفيد جزيتم عنا كل خير ..

- متى وكيف انضممتم إلى فريق عمادة التعلم الإلكتروني وما هو الدور الذي قمتم به؟

الحقيقة أني لم أنضم لفريق عمادة التعلم الإلكتروني ولكني أتمنى وكلي أمل أن ألقى القبول للإلتحاق فكم أرغب في أن أكون من ضمن هذا الفريق ... بالرغم أني لم أنظم إلا أني اساعد زميلاتي في كيفية الدخول على التعلم الإلكتروني وكيفية التعامل مع الآليات والخيارات المطروحه لنا وأحفزهم دوما لإستخدام هذه الخدمه وإستغلالها ..

- ما هو الدافع أو الأسباب وراء دعمكم لتطبيق التعلم الإلكتروني بالجامعة ؟

الحق أن الدافع لي أني دوما أطمح لرقي التعليم في بلدنا الغالي كما أني دوما أرى أن من حق كل دارس ودارسة في جميع المراحل التعليمية وليس فقط الجامعيه أن يكون تعليمهم تعليم ألكتروني وذلك لما تمتلك الدوله من قدرة وإمكانات هائله لتخريج أبناء منفتحون على الحضارة التكنلوجية وتعويدهم على إستغلالها استغلال صحيح الذي ينتج لنا عن هذا الإستغلال طاقة أبناء هذا الوطن وعبقريتهم ومواهبهم ولمساتهم الخاصه في عالم التكنلوجيا فنحن بحق نستحق أن نكون من الدول الحضارية الراقية المواكبة لخطوط الحضارة عند أمريكا والموازية في تقنيتها ومهارتها للتقنية والجودة اليابانيه أبناء هذا الوطن ثروته لذلك لابد من تذليل وتسخير التكنلوجيا لخدمتهم لنخرج منهم أروع طاقاتهم ولتفخر بهم أرضهم ..

- كيف ترون مستقبل التعلم الإلكتروني بالجامعة ؟

خطوة مشرقة في سماء التميز له إيجابيات كثيره كما أن له سلبيات ولكن أجزم بأن تلك السلبيات سوف تتخطاها الجامعة في المستقبل القريب وما تلك السلبيات إلا لأن كل عمل في بداياته لابد له من عرقلات وأعتقد وهذا رأيي الشخصي أن التعلم الإلكتروني الآن في مرحلة المخاض ومع ذلك إستطاعت الجامعة كسر وتذليل وتسهيل أغلب الصعوبات .

 

مصنف في :

أحمد علي الشهري

- كيف استفدتم من التعلم الإلكتروني؟

التعلم الالكتروني فكرة جديدة ورائعة في طريقة التعلم حيث يتم استخدام التقنية الحديثة في التعليم وخلق مجال اكبر لكي ينجز الطالب فروضه بالشكل المطلوب وبأسرع وقت ممكن حيث استفدت من التعلم الالكتروني أن باستطاعتي إنهاء فروضي من أي مكان كنت متواجدا ولست مقيداً كما في التعليم التقليدي . مثال على ذلك هناك واجب في احد المقررات واستدعاء في ذلك اليوم أن يكون لي ظرف يمنعني من الحضور فبذلك تضيع علي المحاضرة
ودرجة الواجب . لكن باستخدام التعلم الالكتروني وحتى أن كان لدي عذري فأستطيع أن أقوم بحل الواجب وإرساله لمدرس المقرر دون أي عقبة تواجهني حتى وان كنت خارج المنطقة . فهذه ميزة كبيرة كذلك هناك نسخة من المحاضرة المعطاة في الفصل موجودة حيث استطيع أن أعود للمحاضرة أي وقت أشاء.

- متى وكيف انضممتم إلى فريق عمادة التعلم الإلكتروني وما هو الدور الذي قمتم به؟

كانت بدايتي حين تم اعتماد د. طارق توفيق منسقاً للتعليم الالكتروني في كلية الهندسة حيث قمت بالعمل كمساعد له أقوم بإرشاد الطلاب كيفية دخولهم لنظام البلاك بورد ودخول المقررات .بعد ذلك وبدعم من عميد كلية الهندسة د. خالد الزيلعي تم تأسيس أول فريق دعم طلابي بكلية الهندسة يضم في بدايته عضو واحد ومن ثم تم إضافة أعضاء آخرين حتى أصبح الفريق الآن يضم 6 طلاب من جميع أقسام الكلية . ثم بعد ذلك تقرر إقامة الفريق الطلابي بعمادة التعلم الالكتروني على مستوى كليات الطلاب حيث تم ترشيحي لهذا الفريق من قبل منسق التعلم الالكتروني د. طارق توفيق وتم مواصلة العمل مع فريق الطلاب إلى الوقت الحاضر أما عن الأدوار التي قمت بها فهي تدريب طلاب كلية الهندسة وعقد دورة تدريبية استهدفت جميع طلاب وطالبات جامعة الملك خالد المتواجدين بمنتدى الجامعة الرسمي

 

- ما هو الدافع أو الأسباب وراء دعمكم لتطبيق التعلم الإلكتروني بالجامعة ؟

الدافع الأساسي بالنسبة لي هي تنشيط طلاب وطالبات الجامعة حيث عندما يطبق التعلم الالكتروني سوف يكون هناك كسر لحاجز الخمول والكسل وبذات إزالة المعلومة الراسخة الموجودة عند اغلب الطلاب والطالبات انه بمجرد خروجه من بوابة الجامعة فأنه يعطى عقله إجازة ولا يعود هذا العقل والفكر والإنتاج إلى بين أسوار الجامعة ولمدة محدودة بالساعات فقط ولا يعلم أن الجامعة سوى أداة يقوم الطالب باستخدام ما تقدمه لكي يطور عقله وفكره. التعلم الالكتروني هي إحدى الأدوات التي تقدمها الجامعة لطلابها ومنها تسهيل عملية التعليم وبالوقت نفسه جعل الطالب متصل دائما مع مدرس المقرر والطلاب في أي وقت وأي مكان .وبالتالي يكون نشاط الطالب أكثر من قبل .فمثلاً أنا طالب هندسة الم أكن نشيط وفعال وابحث لنفسي أسرع وأفضل طرق التعلم وبأفضل جودة فإني لم أحقق شيئاً وسوف اخرج إلى سوق العمل لاادري ماذا اعمل فأنا احمل شهادة الهندسة ولكن المطلوب بجانب هذه الشهادة مدى جهازيه ونشاط الطالب الخريج للعمل .

 

- كيف ترون مستقبل التعلم الإلكتروني بالجامعة ؟

التعلم الالكتروني قفز خطوات كبيرة في الجامعة لأن ما نعيشه اليوم هو ينبئنا بأن الجيل القادم من العملية التعليمية سوف تكون الكترونية بالكامل ونادراً ما سوف نرى التعليم التقليدي .لذلك لا استعبد في يوم من الأيام تأتي إلى هذه الجامعة وترى فيها التعلم الالكتروني الكامل مطبق بنسبة بـ 90% من الجامعة
 

مصنف في :

زهرة سعيد آل ظافر

- كيف استفدتم من التعلم الإلكتروني ؟ ، و ما هي الفرص التي أتيحت باستخدام أنظمة التعلم الإلكتروني ؟
لا يستطيع أحدنا إنكار ما أحدثته الحواسيب من ثورة في شتى مجالات الحياة وعلى رأسها المجال التعليمي ، وتأتي تجربتنا في التعامل مع هذا النوع من التعليم لتؤكد أهميته وتوسع العمل عليه كما أن نجاح هذه التجربة هو نتاج الجهود المبذولة من قبل عمادة التعلم الالكتروني بجامعة الملك خالد في كل من برنامجي البلاك بورد Blackboard ، والفلاش Flash حيث كانا جزءً من خطة تدريسنا بمقرر الحاسب الآلي في التعليم ببرنامج الماجستير ، وقد أتيح لنا من خلالهما التعامل المباشر مع البرنامج وإدارة الحوار والمناقشات الجادة التي تتعلق بالمقرر عبر موقع عمادة التعلم الالكتروني . كما تلقينا جزء نظريا وآخر عمليا لتصميم مشاريع الفلاش التعليمية .

-ما الدافع أو الأسباب وراء دعمكم لتطبيق التعلم الإلكتروني بالجامعة ؟
كان للأساتذة الكرام بعمادة التعلم الالكتروني وعلى رأسهم د.عبد الله العمري ، ود.مصطفى إبراهيم ، ود.نهى سابق الفضل ، و مد يد العون في تسهيل مهمة التواصل والاستفادة من هذه البرامج ، ولما رأيناه من مردود تعليمي طيب عند استخدام هذا الأسلوب .

- ما هو الدور الذي قمتم به لنشر فكرة التعلم الإلكتروني؟
ولذا ارتأينا تقديم جزء من رد الجميل بفتح قسم خاص بتقنيات التعليم والتعلم الالكتروني عبر موقعنا التربوي - منتديات سفراء التربية : www.sofra-edu.com ، ويشرف عليه الأستاذ المساعد لتقنيات التعليم والتعلم الالكتروني لديكم : د/ مصطفى إبراهيم . وقد بذل فيه جهدا مشكورا ، لكنه ما يزال في بداياته وفي حاجة لدعم أكبر ، وتطوير مستمر ليؤتي ثماره المرجوة .

- كيف ترون الفرق بين التعلم الإلكتروني والتعليم التقليدي؟
إن الفرق لا يقتصر على مجرد اختلاف في الأساليب فقط ، وإنما أيضا اختلاف في نوعية العمليات والمخرجات التعليمية فالتوجه الحالي نحو التعلم الالكتروني يعد بمخرجات مختلفة عن تلك التقليدية ، ويحسن من جودة المدخلات عموما ؛ لاعتماده الأساليب الحديثة ، والمشوقة ، و الأكثر فاعلية في الطرح والمناقشة وعرض المعلومات .

- ما هي التحديات التي تغلبتم عليها خلال تطبيقكم لأساليب التعلم الالكتروني ؟
كأي فكرة جديدة تطرح لا بد وأن تبدأ مسيرتها بالعراقيل ، وبعض الصعوبات مع اختلاف في درجة ومستوى التحديات ، فهناك عددا ممن التحقن بالتعلم الالكتروني كن في سلك التربية والتعليم ولديهن خبرة سابقة ولو بسيطة في كيفية التعامل ، بينما البعض الآخر وهن الأغلبية لا دراية لديهن كافية في هذا المجال ، لكن ولله الحمد فتجاوز العقبات لم يكن أمرا مستحيلا ، مادام الطموح نحو رقي القمة في التعليم هو دافع الكثيرات من طالبات الدراسات العليا . ونستطيع إيجاز التحديات في عدة نقاط منها :
عدم استجابة البعض مع النمط الجديد وتفاعلهم معه ، و ضعف الدعم والتعاون المقدم لنا من قبل بعض الجهات لتفعيل هذا النوع من التعلم ، إضافة لوجود قوانين ومحتويات منهجية قديمة بمقرراتنا في حاجة إلى تعديل وتطوير تعوق التعلم الالكتروني ونحتاج لوضع طرائق جديدة تنهض بالتعلم الإلكتروني وتظهر مدى كفاءته وفاعليته .
 

- كيف ترون مستقبل التعلم الإلكتروني في الجامعة ؟
المستقبل واعد ومشرق – بإذن الله – باستخدام هذا النوع من التعلم مادام داعمه الأول هم النخبة أمثالكم ، ونحن نضع أيدينا بأيديكم ومستعدون لبذل المزيد لإنجاح هذه الفكرة الحديثة والرائدة في التعليم .
في الختام :
نشكر من منحنا هذه الثقة ، نتمنى دائما أن نكون كما نطمح ، وكما تحبون .
 

مصنف في :

عبدالإلـه العابسي

- كيف استفدتم من التعلم الإلكتروني؟
نحن اليوم نعيش في عصر التكنولوجيا ، في عصر أصبح كل شيء فيه يتسم بالسرعة والتعامل عن بعد ولذلك كان ولا بد أن يكون للتعليم والتعلم النصيب من هذه التكنولوجيا ليواكب التطور الذي نعيشه ، وقد شمل التعلم الإلكتروني جميع أركان العملية التعليمية من متعلمين ومعلمين ومكتبة إلكترونية وجميع ما يحتاجه المتعلم من أدوات ومصادر تفيده في إتمام عملية التعلم بشكل أفضل من الطريقة التقليدية.
و عمادة التعلم الإلكتروني بجامعة الملك خالد اليوم تعد من أبرز العمادات بالجامعة بل وعلى مستوى مؤسسات التعليم العالي بالمملكة، وهي تعتبر نقلة نوعية في مسيرة جامعة الملك خالد .
كما أنها تضم نخبة من المتخصصين، يتمتعون بالخلق الحسن، ورحابة الصدر، والاستعداد الدائم لتقديم المساعدة والدعم لجميع منسوبي الجامعة من طلاب وأعضاء هيئة التدريس في أي وقت وفي أي مكان.

ومن أبرز فوائد نظام التعلم الإلكتروني هو التنوع في المحتوى التعليمي، وتعدد أنماطه، وكذلك تعدد أساليب العرض من خلال وسائط تعليمية متنوعة. وبالتالي أصبح التعلم أكثر إثارة ودافعية لنا كطلاب ولأعضاء هيئة التدريس من جهة أخرى. كما أنه بالإمكان تطوير المحتوي الرقمي التفاعلي وفق معايير التعلم. ومن فوائد هذا النظام الأخرى:
- أساليب وطرق التدريس اختلفت وتنوعت بوجوده.
- أصبح بالإمكان الحضور والاستماع للمحاضرات من أي مكان وفي أي زمان بكل يسر وسهولة.
- حرية التواصل مع أعضاء هيئة التدريس من خلال البريد الالكتروني والمنتديات.
- تنوع المصادر التعليمية ( المرئية و المسموعة و المقروءة ) وسهولة الوصول إليها في أي وقت.
- وجود نظام الفصول الافتراضية وهو من أروع الإمكانيات في النظام، حيث يتيح للمعلم والطلاب التواصل في نفس الوقت صوتاً وصورة مع إمكانية استخدام جميع الأدوات الالكترونية بسهولة.
- سهولة الوصول إلى المعلم حتى خارج أوقات العمل الرسمية.
- تمكين الطلاب من التعبير عن أفكارهم والبحث عن الحقائق والمعلومات بوسائل أكثر نفعاً مما هو متبع في قاعات التدريس التقليدية.
- التفاعل المستمر إلكترونياً فيما بين الطلاب من جهة، وبينهم وبين المعلم من جهة أخرى.

- ماهي الفرص التي أتيحت باستخدام أنظمة التعلم الإلكتروني؟
- كون تقنية المعلومات وسيلة لتعزيز قدرات الطلاب على التعلم .
- يقدم للطلاب مصادر علمية وتعليمية متنوعة قد لا يقدمها التعليم التقليدي.
- استخدام مهارات تدريسية تشبع الاحتياجات والتوقعات المتباينة للطالب .
- الارتقاء بمهارات الطلاب وميولهم العلمية.
- تطوير الذات.
- تمكين الطالب من الإعتماد على نفسه ( التعلم الذاتي ) وتطوير قدراته الشخصية فيما يتعلق بالتحصيل العلمي.
- شعور الطالب بالمساواة في توزيع الفرص في العملية التعليمية .
- تمكين الطلاب من التعبير عن أفكارهم والبحث عن الحقائق والمعلومات بوسائل أكثر نفعاً مما هو متبع في عملية التدريس التقليدية.

- ماهي المشاكل التي تم التغلب عليها باستخدام أنظمة التعلم الإلكتروني ؟
- الوقت والمكان.
- القضاء على أخطاء تصحيح الاختبارات باستخدام نظام الاختبار الإلكتروني.
- مرونة التواصل مع المعلم.
- إمكانية الاستماع لتسجيل المحاضرات في حالة لم يحضر الطالب للمحاضرة في وقتها.
- توفير الوقت والجهد لتسليم الواجبات وأخذ الدرجات.
- توفير الوقت والجهد للحصول على المستجدات والتعليمات وغيرها مما يستوجب على الطالب الذهاب للمعلم والبحث عنه من خلال لوحة الإعلانات والبريد الالكتروني.

- كيف ترون الفرق بين التعلم الإلكتروني والتعليم التقليدي؟
* التعليم التقليدي
- المدرس هو المصدر الأساسي للتعلم.
- الطالب يستقبل أو يستسقي المعرفة من المدرس.
- لا يراعي الفروق الفردية بين الطلاب ويقدم الدرس للفصل بالكامل بطريقة شرح واحدة.
- الطالب يتحصل على تدريب أولي ومن ثم على تدريب عند الضرورة.
- الطالب المتميز يستكشف ويعطى له الفرصة في تكميل تعليمه.
- تبقى المواد التعليمية ثابتة دون تغيير لسنوات طويلة.
- يعتمد على الحفظ والاستظهار ويركز على الجانب المعرفي للطالب على حساب الجوانب الأخرى كتنميةمهاراته وقيمه واتجاهاته ومهارات تحديد المشكلات وحلها والتفكير الناقد والإبداعي وطرق الحصول على المعرفة.

* التعليم عن بعد (الالكتروني)
- المدرس هو موجه ومسهل لمصادر التعليم.
- الطالب يتعلم عن طريق الممارسة والبحث الذاتي.
- يراعي الفروق الفردية بين الطلاب فهو يقوم على تقديم التعليم وفقا لاحتياجات الفرد.
- الطالب في حالة تعلم مستمر أو متواصل حيث يبدأ بالتدريب الأولي ويستمر بدون انقطاع.
- الطالب له فرصة الحصول على التعليم والمعرفة بدون عوائق مكانية أو زمانية ومدى الحياة.
- سهولة تحديث المواد التعليمية المقدمة الكترونيا بكل ما هو جديد.
- يعتمد على طريقة حل المشكلات وينمي لدى المتعلم القدرة الإبداعية والناقدة.

- ما هو الدور الذي قمتم به لنشر فكرة التعلم الإلكتروني؟
أولاً بالانظمام للفريق الطلابي للدعم الالكتروني التابع لعمادة التعلم الالكتروني.
ثانياً بالتنظيم لدورات تدريبية للطلاب في كلية الطب لتدريبهم على نظام التعلم الالكتروني.
ثالثاً بتقديم الدعم الفني لكثير من الطلاب على نظام التعلم الالكتروني.

 

- ما هو الدافع أو الأسباب وراء دعمكم لتطبيق التعلم الإلكتروني بالجامعة ؟
بما أن التعلم الالكتروني وما يقدمه من خدمات يعتبر احد الاتجاهات الحديثة في التعليم ونشر المعرفة وقد برز بشكل واسع النطاق في أنحاء العالم. وبما أن العصر الذي نعيش فيه يتسم بالتقدم التكنولوجي والمعرفي الهائل في شتى المجالات. ولكثير من الأسباب التي ذكرتها سابقاً، فهذه من الدوافع لي لدعم تطبيق التعلم الإلكتروني بالجامعة.

- كيف ترون مستقبل التعلم الإلكتروني في الجامعة ؟
مستقبل زاهر مليئ بالتميز في ظل دعم إدارة الجامعة القوي لهذا المشروع، وفي ظل إدارة الدكتور عبدالله الوليدي له مع وجود طاقم متميز في العمادة.
 

مصنف في :

ريحانه مسفر الموسى

- كيف كانت تجربتك مع التعلم الالكتروني؟
حقيقة كانت التجربة جديدة وممتعة.. وقد تنوعت طرق استخدامنا للتعلم الالكتروني.
ومن ذلك أن دراسة الماجستير ركزت بشكل أساسي على الاستفادة من الحاسب الآلي بشكل كبير.. حيث كانت الدروس تحضر من قبل الطالبات, ويكتبنها على برنامج (word) ثم يقمن بشرحها عن طريق برنامج العروض (point (power , وقد أدى ذلك إلى إتقان الطالبات لمهارات التعامل مع برامج الحاسوب, كذلك كانت الطالبة تعتمد بشكل كبير على الشبكة العنكبوتية (الانترنت) للبحث عما يمكن أن يفيدها في تحضير الدروس, وعمل التكليفات, مما ساهم بشكل كبير في التعامل بشكل جيد مع الانترنت.
كما أن التواصل مع الأساتذة عن طريق البريد الالكتروني, وأيضا عن طريق غرف المحادثة الالكترونية المباشرة, يعتبر أحد أشكال التعلم الالكتروني, والتي أعطت المجال للطالبات في التواصل المستمر مع الأساتذة, لعرض التكليفات عليهم أو الاستفسار عن أمر معين, دون التقيد بوقت أو مكان محدد.
وقد كنت إحدى طالبات الدفعة الأولى من الماجستير التربوي واللاتي طُبق عليهن نظام البلاك بورد, كأحد أشكال التعلم الالكتروني, وهو التعلم المدمج, وقد كانت التجربة ناجحة ومميزة, واستطاعت الطالبات استخدام اللوحة بيسر وبشكل جيد, وذلك لمزيد من التفاعل والمناقشات حول الدروس التي تقدم في مقرر الحاسب الآلي في التعليم, وكذلك مساعدة بعضهن البعض, والتواصل مع الأساتذة من أجل إتمام مشروع برنامج الفلاش, الذي كلفت الطالبات به.
وقد أدى كل ذلك إلى منافع جمة, من أولها تدعيم فكرة التعلم الالكتروني, وجذب الأنظار إليه, بالإضافة إلى توفير مطالب كثيرة للطالبات لم يكن للتعليم التقليدي أن يحققها لهن.

- هل لك أن تحدثينا عن سبب حصولك على جائزة جامعة الملك خالد للتعليم الالكتروني؟
عندما بدأت دراستي للماجستير شعرت بضرورة التواصل الأكثر مع أصحاب الخبرة, كذلك تبادل المعلومات والآراء بيننا طالبات الماجستير التربوي, لذلك اقترحت فكرة إنشاء موقع الكتروني, يختص بطلاب وطالبات الماجستير والدكتوراه بجامعة الملك خالد, وقمت بعرض الفكرة على زميلاتي, وعلى سعادة الدكتور عبد الله العمري وكيل كلية التربية للدراسات العليا, وبالفعل تم تأييد الفكرة والتشجيع عليها, وتم اختيار اسم منتديات سفراء التربية للموقع, وبعد فترة وبمساعدة وإشراف زميلتي الأستاذة زهرة الشهراني, تم تدشين الموقع, وبدأ العمل فيه, واستقبل فيه الكثير من أعضاء هيئة التدريس بجامعة الملك خالد, وقد اتسعت مساحة المناقشات التربوية بالموقع, واستفاد الجميع منه بفضل من الله, ثم بمساعدة جميع زميلاتي اللاتي دعمن الموقع ماديا ومعنويا.
وعندما قرأت عن جائزة جامعة الملك خالد للتعلم الالكتروني, وعلمت أن أحد مجالات الجائزة هو مجال المواقع الشخصية المميزة للطلاب, سعيت للاشتراك في المسابقة بموقع سفراء التربية, وبفضل من الله تم ترشيح الموقع, وفاز بالجائزة.
ولا يفوتني في هذا المقام أن أشكر كل من ساهم ووقف إلى جانبي في إنشاء الموقع وتطويره, وأخص بالذكر, الدكتور عبد الله العمري الداعم الأول للفكرة, والأستاذة زهرة الشهراني مديرة الموقع, وزميلاتي طالبات الدفعة الأولى للماجستير التربوي.
 

مصنف في :

نادر الشهراني

- كيف استفدتم من التعلم الإلكتروني؟
استفدت منه بسرعة تلقي المعلومة والمادة ضمن طريقة تعليمية جديدة كليا تواكب العصر وتواكب فكر الشباب.

- ماهي الفرص التي أتيحت باستخدام أنظمة التعلم الإلكتروني؟
اتيحة لي المشاركة بصوتي ورأيي ومناقشة الدكاترة والطلاب مما قد اجزم بان يتم الرد على مشاركاتي بالشكر او بالتصحيح وتقديم المعلومة الصحيحة المجهولة لدي فتلكم الاتاحة قد لا اجدها في التعليم التقليدي بنفس السهولة والوضوح .

- ماهي المشاكل التي تم التغلب عليها باستخدام أنظمة التعلم الإلكتروني ؟
كما هو معلوم للجميع بان المواصلات مكلفة للطالب الجامعي فهذه الدروس والمحاضرات التي نتلقاها في التعليم المدمج هي توفر المال والجهد ايضا كون الشخص يحضر في بيته او أي مكان كان فيه . وايضا تم التغلب على وصول المقرر او الشرح للطالب دون ان يبذل جهد في كتابة ما على السبوره ففي ذلك توفير الوقت والجهد.

- كيف ترون الفرق بين التعلم الإلكتروني والتعليم التقليدي؟
بكل وضوح وإختصار التعليم الاكتروني وافق ما هو محبب او قد يكون هوس في معضم الاحيان وهو حب الكمبيوتر والنت فدمج التعليم بوسيلة الترفيه المحببه للطالب الجامعي فكرة عظيمه قد يوافقها 90% من الطلاب الجامعيين , وأما التعليم التقليدي فهو ما نشأنا عليه في سنواتنا الماضيه وما قد مللناه فنحن كشباب يجب ان نواكب التطور في شتى مجالاته بما يتوافق مع الشريعة الاسلامية اولا ثم العادات والتقاليد ثانيا .

- ما هي التحديات التي تغلبتم عليها خلال تطبيقكم لأساليب التعلم الالكتروني ؟
كان هناك عائق وحيد وهو عدم امتلاكي جهاز حاسب ولكن قامت الجامعة بتوفير معامل للتعليم المدمج وبعد ذلك وفرت لنفسي جهازي الخاص .
- ما هو الدور الذي قمتم به لنشر فكرة التعلم الإلكتروني؟
هو نشر كيفية استخدام برنامج التعلم الالكتروني لدى زملائي من الطلاب .

- ما هو الدافع أو الأسباب وراء دعمكم لتطبيق التعلم الإلكتروني بالجامعة ؟
كما ذكرت لكم سهولته ووضوحة وقلة التكلفه المادية وتوفير الوقت والجهد.

- كيف ترون مستقبل التعلم الإلكتروني في الجامعة ؟
بالدعم المتواصل والمشاهد من عمادة التعليم الالكتروني اتوقع نجاح يبلغ الآفاق للتعليم الالكتروني في جامعتنا جامعة الملك خالد.
 

 

مصنف في :

مي هداج الرويلي

- كيف استفدتم من التعلم الإلكتروني؟
استفدت منه بشكل كبير جداً فقد أتاح مجالات أوسع للتعلم والتواصل والاستفادة من المقرر بأكبر شكل ممكن .

- ما هي المشاكل والعيوب التي تم التغلب عليها باستخدام أنظمة التعلم الإلكتروني ؟
التعليم الإلكتروني يغطي عدة عيوب للتعلم التقليدي منها :
1- عدم كفاية الوقت .
2- عدم قدرة الطلاب على إبداء آرائهم أو أسئلتهم بأريحية في القاعة .
3- يساعد في معرفة استيعاب الطلاب للمادة من خلال أسئلة المناقشات والواجبات التي يطرحها عضو هيئة التدريس في النظام .
4- كما يساعد الطلاب على التواصل بشكل أكبر سواء بين بعضهم البعض أو بينهم وبين أستاذ المقرر.

- ما هي التحديات التي تغلبتم عليها خلال تطبيقكم لأساليب التعلم الالكتروني ؟
كان أصعب التحديات هو عدم تقبل الطالبات هذا النظام كونه دخيل على النظام المتداول
كذلك مع صعوبة توضيح فكرته للطالبات وذلك لعدم توفر إمكانية الاتصال بالانترنت من الكلية
فتمت مواجهته بالرفض التام في البداية لكن مع الوقت وجهود القائمين عليه من أعضاء هيئة التدريس بدأت الطالبات بتقبل هذا النظام واستخدامه .

- ما هو الدافع أو الأسباب وراء دعمكم لتطبيق التعلم الإلكتروني بالجامعة ؟
كان دافعي الأساسي هو حبي لكل ما هو جديد وإيماني بالفائدة العظيمة التي ستعود على تعليمنا إذا طبقنا مثل هذا النظام .

- كيف ترون مستقبل التعلم الإلكتروني في الجامعة ؟
مستقبلا واعدا بإذن الله في ظل اهتمام العمادة بهذا النظام وكذلك جهود بعض الطلاب وأعضاء هيئة التدريس فقد أصبح هذا النظام جزءً بارزا في تعليمنا الجامعي وأرجو أن يستمر في تقدمه .

 

مصنف في :

ريم صالح طلبي

التــــعلم الالكتـــروني للـــجميع
تحت هذا الشعــار اللامع ترجمت قصة نجاحي مع التعلم الالكتروني
حلم الدراسات العليا حلم يراودنـي منذ طفولتي أحببت أن أسعى لتحقيقه في جامعة الملك خالد ولكن لم يكن في تصوري أن أجد نظاما كالتعليم الالكتروني يساير تحقيق حلمي ويسانده ويشعرني باختلاف التعلم عما كان في تصوري وعما المسه في بقية الجامعات.
منذ بداية مشواري في استخدام التعلم الالكتروني أدركت وللوهلة الأولى الفرق الكبير بين طريقة التعلم باستخدامه والتعلم التقليدي والذي جربته أيضا خلال تعليمي فالفرق كان واضحا في القدرة على التواصل مع دكتور المقرر والمادة في كافة الأوقات وبطريقة سريعة ليكاد يكون بها أي عناء –طرح كافة الأسئلة والاستفسارات المتعلقة بالمنهج بطريقة تفاعلية بين الدكتور وبين الطالبة وكافة المجموعة-الحصول على التغذية الراجعة الفورية فور القيام بحل التكليفات المناطة بالطالبة ومتابعة الدكتور لتطور الطالبة ونجاحها
القدرة على الاستفادة من المحاضرة بتحميلها من الموقع المخصص للتعليم الالكتروني والاستماع إليها والاستفادة منها في أي وقت...
كما لا اغفل عن تجربة الفصول الافتراضية التي كانت من أروع التجارب التي مررت بها
كل تلك المميزات جعلتني أتيقن بنجاح تجربة التعلم الالكتروني بكافة مقاييسها وبان هذه التجربة أضافت نجاحا إلى نجاحات جامعة الملك خالد والتي تجعلني أتشرف بانضمامي كطالبة من طالباتها

و لا يسعني سوى أن أدعو كافة طلاب العلم للانضمام إلى قافلة التميز التي أتاحتها الجامعة والاستفادة من هذه التجربة الهادفة..
كما اشكر كافة من أتاح لي الفرصة بنيلي هذه الفرصة وهذه التجربة، والشكر عام لكافة منسوبي جامعة الملك خالد وكافة من كان له الدور في إنجاح تجربة التعليم الالكتروني وشكر خاص لأعضاء هيئة التدريس لدورهم الفعال في بذر بذور النجاح في طريق حياتــي.

 

مصنف في :

تهاني عايض عسيري

- كيف استفدتم من التعليم الالكتروني؟
بتأكيد أن للتعليم الالكتروني فوائد كثيرة، وألاحظ أن أكبر فائدة لهذا النوع من التعليم في المرونة التي يقدمها للمستخدمين.
كما أنه فعال من أي مكان وبأي وقت : حيث يمكنني حضور بعض المحاضرات عن طريق التعليم الالكتروني( الفصول الافتراضية )كما تعلمت ذلك من الدكتور الفاضل محمد حبشي ..من أي مكان وفي أي وقت .
كما أنه يؤدي لزيادة القدرة على الاستذكار و يعود سبب ذلك إلى العناصر المتعددة الداخلة في التعليم الالكتروني لتعزيز الرسالة المراد إيصالها إلى الطلاب مثل أفلام الفيديو , المؤثرات الصوتية , وغيرها . حيث يمكنني سماع بعض المحاضرات المسجلة بالصوت والصورة والرجوع لها في أي وقت لزيادة القدرة على الاستذكار.
 

- ماهي المشاكل التي تم التغلب عليها بإستخدام أنظمة التعلم الالكتروني؟
مشكلة التواصل بين الأستاذ والطالبة خارج نطاق الجامعة ، فعن طريق التعليم الالكتروني تمكنت الطالبة من التواصل مع أستاذ المقرر من خلال الرسائل(بريد المقرر) التي يمكنها إرسالها في أي وقت..
أيضًا تم التغلب على مشكلة الفروق الفردية في التعليم فبعض الطالبات تحتاج إلى الرجوع إلى المحاضرات المسجلة على أفلام الفيديو أكثر من مرة وبعض الطالبات لا تحتاج الرجوع إليها إلا مرة واحدة ، وبهذا يكون التعليم الالكتروني قد تغلب على مشكلة الفروق الفردية بين الطالبات..
أيضًا عدم وعي بعض الطالبات بطريقة استخدام التعليم الالكتروني وقد تم التغلب على هذه المشكلة بأن الجامعة تكرمت بإرسال أستاذه متخصصة في مجال التعليم الالكتروني لتدريب الطالبات وتعليمهن على طريقة استخدام التعليم الالكتروني وقد تم ذلك بنجاح ولله الحمد...
 

- كيف ترون مستقبل التعلم الالكتروني في الجامعة؟
جامعة الملك خالد من الجامعات الرائدة في المملكة العربية السعودية التي سارعت إلى تطبيق التعلم الالكتروني في مقرراتها، كما سارعت إلى تدريب أعضاء هيئة التدريس والطلاب على استخدام التعلم الالكتروني، وهذا دليل كبير على تكوين رؤية مستقبلية رائعة لجامعة الملك خالد في هذا المجال من زيادة لعدد المقررات التي تدرس باستخدام التعلم الالكتروني ورغبة الطلاب في تلقي المادة العلمية عن طريق التعلم الالكتروني ، وكفاءة أعضاء هيئة التدريس في تطبيق التعلم الالكتروني في مقرراتهم الدراسية.

هذا كل ما لديّ وشكرًا لكــــــم.......... تهاني عسيري

 

مصنف في :