مقال يحتاج لتأمل ودراسة

أين التعلم في التعليم الإلكتروني؟!

د. أحمد صادق عبدالمجيد 

المصدر: مجلة المعرفة  [ الرابط في آخر المقال ]

وفق مصطلح التعلم الإلكتروني، فإنه يتضمن التعلم الذي يعد هدفًا لدى موفري التعلم الإلكتروني، فهم يهتمون ببيع خدماتهم ومنتجاتهم للشركات والمؤسسات التعليمية المختلفة والرأي العام. وما يطلق عليه المستثمرون للتعلم الإلكتروني بالتصميم التدريسي لا يعد تصميمًا تدريسيًا على الإطلاق، ولكن هو وصف لعملية بناء وتطوير المقرر الدراسي، كما أنه نادراً ما يذكر وراء استخدام كلمة تصميم التفاصيل الخاصة بالنموذج التصميمي المستخدم في العملية التدريسية.

ونظرًا لأهمية هذا النوع من التعلم فسوف يتم تناول بعض النقاط، من أجل الاستفادة القصوى من هذا النوع المستحدث في مؤسساتنا التعليمية وهذه النقاط هي:

1- فشل التعلم الإلكتروني.

2- من التعلم الإلكتروني إلى التدريس الإلكتروني.

3- تفرد العرض والتقديم الديجيتال Digital.

4- الجيل الجديد من المتعلمين الكبار.

5- فهم جديد للتعلم.

6- التعلم المدرسي والبحث في العقل.

7- علاقة جديدة مع المعرفة.

8- من أجل نجاح التعلم الإلكتروني.

9- إمكانيات مستقبلية للتعلم الإلكتروني.

فشل التعلم الإلكتروني

تكتظ مواقع الويب بتصريحات عديدة ومتنوعة لموفري التعلم الإلكتروني، فقد أعلنوا أن خدمات التعلم الإلكتروني سوف تؤدي إلى «الصدمة»، ومع ذلك فصناعة التعلم الإلكتروني في أزمة، والدليل على ذلك ما توصلت إليه نتائج الدراسات المهتمة بهذا المجال إلى كثير من الأسباب والقضايا التى وقفت أمام تحقيق التعلم الإلكتروني لأهدافه المرجوة، ومنها:

1- قضايا التصميم الأولي، وتتمثل فيما يلي:

- الضعف في تحديد المشكلة الفعلية للمؤسسة التعليمية، والحاجة الضرورية للتعلم الإلكتروني.

- ضعف قرارات التصميم الاستراتيجي الشامل في عدة جوانب، مثل: بيئة المقرر والطرق والوسائط المستخدمة وإدارة وتقويم المقرر الإلكتروني.

2- قضايا التصميم والتطوير التدريسي، وتتمثل فيما يلي:

- نقص التصميم التدريسي المفصل.

- الفشل في عمل تصميم تدريسي ذي أهمية واقعية.

- نقص تطوير وتقويم ومراجعة التصاميم التدريسية المتبعة، الأمر الذي قد يؤدي إلى عدم وجود أي تحسينات في البيئة التعليمية.

3- قضايا التوزيع والتنفيذ، وتتمثل فيما يلي:

- مشكلات في الإنتاج، والتوزيع.

- ضعف في التنفيذ والاستخدام الجيد، والفعال للتعلم الإلكتروني الذي تم إعداده.

- مشكلات في إدارة التعلم الإلكتروني، وتقويمه.

وقد لخص «بوينس Bunis» عام 2003 أسباب فشل التعلم الإلكتروني في التالي:

- الموجة الأولى للتعلم الإلكتروني غير جيدة بصورة كبيرة، فالمنظر العام ملوث بالمنتجات التعليمية ضعيفة المستوى.

- معظم منتجات التعلم الإلكتروني ليست مؤسسة على مبادئ تربوية سليمة، فالكثير منها لم يهتم بكيفية تعلم الأفراد، ولا يؤدي إلى تعلم جيد للطلاب، أي أن فكرة التعلم الإلكتروني المقصود لم يحدث بعد.

وتوجد ثمة أسباب أخرى مرتبط بعضها ببعض أدت إلى فشل التعلم الإلكتروني وهي:

أ- السرعة إلى الاستثمار:

قبل ثورة دوت كوم Dot -com التي بدأت عام 2000 كان يوجد اندفاع إلى الاستثمار من البائعين، من أجل التبني الفوري للتكنولوجيا الحديثة، ولكن لم يستطع التعلم الإلكتروني أن يسد الفجوة بين المستخدمين الأوائل لهذا النوع من التعلم، وبين مسئولي المؤسسات التعليمية، فظهرت الفجوة في صناعة التعلم الإلكتروني بين المستخدمين الأوائل، ومسئولي المؤسسة التعليمية.

ب- التركيز على التكنولوجيا الجديدة لا على التصميم التدريسي:

بتحليل 1004 ألف وأربع شركات مستثمرة في التعليم الإلكتروني، اتضح اهتمام حوالي 73 ثلاث وسبعين فقط بنظرية التعليم والتصميم التدريسي واستراتيجيات التدريس والبيداجوجية (طرق التدريس)، أي أن الاهتمام باستكشاف طبيعة التعلم أو التدريس كان ضعيفًا.

جـ- الملل:

لا توجد أنشطة تجذب نشاط وعقول المتعلمين في بيئة التعلم الإلكتروني؛ فالتفاعلية تتكون تقريبًا في التنقل بين شاشة إلى أخرى، والإجابة على الأسئلة المتوفرة في نهاية الموضوع الدراسي، وهذه مشكلة بالنسبة للجيل الأقل من 40 عامًا.

د- نقص فهم أبعاد التعلم والتدريس:

يعد التعلم نشاطًا معقدًا، بينما بات التدريس الجيد مهنة وحرفة تأخذ فترة طويلة لإتمامها، حيث تتمثل مهارة المعلم الجيد في معرفة أفضل الطرق والأساليب التى يسلكها لتؤدي في نهاية الأمر إلى تقدم المتعلم. ومع ذلك فمعظم محتوى التعلم الإلكتروني لا يعد بواسطة المتخصصين والخبراء في مجال المناهج وطرق التدريس وتكنولوجيا التعليم والتربية، كما أنهم لا يكونون ضمن فريق عمل التصميم والتطوير.

هـ- نقص فهم مميزات التدريس الجيد القائم على منظومة الوسائط الإلكترونية الحديثة:

يمكن أن يؤدي التدريس بالوسائط المتعددة الإلكترونية الفعالة وتوظيفها في العملية التعليمية بصورة جيدة إلى إنتاج بيئات تعلم مناسبة، يصعب إنتاجها في بيئات التعلم التقليدية، فاستخدام أجهزة الكمبيوتر وشبكات الإنترنت التى تتميز بالسرعة العالية يمكن أن يؤدي ويشير إلى العوالم الواقعية والتخيلية، ولكن هذا لم يحدث بصورة جيدة وواضحة في بيئة التعلم الإلكتروني.

من التعلم الإلكتروني إلى التدريس الإلكتروني

يجب أن يطلق على التعلم الإلكتروني، التدريس الإلكتروني، لأن ما نسميه الآن التعلم الإلكتروني هو محاوله تسهيل أو إثارة التعلم باستخدام التكنولوجيا الإلكترونية أو متابعة نتائج سلوكيات المتعلم، والتقييمات داخل الحجرة الدراسية، وهذا ما نسميه التدريس باستخدام الوسائل التكنولوجية الحديثة.

وقد لا يحدث التعلم على الرغم من بذل المعلم لأقصى جهده، وقد يحدث أيضًا، لكن ليس التعلم الذي قصده المعلم، وهذا ما يطلق عليه المعرفة المسروقة أو التعلم الخفي، ومع أن كلمة التعلم الإلكتروني e-learning توحي إلى توقعات التعلم، ولكن التعلم يحدث فقط تحت الشروط والظروف الصحيحة، وحتى نكون أكثر مصداقية، فإن هذه الجهود غير النهائية يمكن أن نطلق عليها التدريس الإلكتروني.

وجدير بالذكر أنه توجد بعض المهارات الأساسية والضرورية للتدريس المباشر On line من خلال استخدام تكنولوجيا الوقت الحاضر، وهي:

1- مستوى من الألفة مع أجهزة الكمبيوتر وبرامج التعلم الإلكتروني.

2- القدرة على التعامل مع المهام المتعددة كما تتطلبه البيئة المباشرة والعمل مع طرق متعددة للتدريس في الوقت نفسه.

3- القدرة على تقويم المواد بدون تغذية مرئية مباشرة، كما يحدث في الفصول التقليدية.

4- مهارات التصميم التدريسي التي تؤكد على ابتكار وتصميم الأنشطة التدريسية التفاعلية.

5- المهارات المباشرة المعتدلة التى تدرك مراحل التطور في التدريس المباشر المرئي للجميع، حيث يحتاج المتعلمون إلى اكتساب مهارات جديدة ليكونوا فعالين مع التعلم المباشر Online، بالإضافة إلى امتلاك الأدوات والمعدات الضرورية والوصول إلى الشبكات، منها على سبيل المثال:

- القدرة على استخدام أجهزة الكمبيوتر، وبرامج التعلم.

- الرغبة في التعاون مع المتعلمين الآخرين.

ـ- تعلم أخلاقيات التعلم مع الآخر عبر أجهزة الكمبيوتر وشبكات الإنترنت العالمية.

إن رؤية التعلم الإلكتروني كشكل من أشكال التدريس يوضح أن التصميم التدريسى والاستراتجيات التدريسية لبيئات التعلم أون لاين Online مهمة، ولكن في معظم صناعة التعلم الإلكتروني لا نجد هذا متوفرًا بدرجة كافية؛ حيث لوحظ أن حوالي 17 سبعة عشر من موفري ومنتجي حوالي (1004) ألف وأربعة مواقع للتعلم الإلكتروني، يصفون التصميم التدريسي بأنه استخدام التكنولوجيا لنقل وتوصيل المحتوى التعليمي دون الاهتمام بطريقة أو استراتيجية تدريس معينة. وهذا يشير إلى عدم الوضوح في دلالة المفهوم لديهم.

ومن ثم فإن التصميم التدريسي في التعلم الإلكتروني يظهر على استحياء، لأن موفري التعلم الإلكتروني لا يأخذون في الاعتبار الخصائص والسمات الفريدة للبيئة الرقمية، ويحاولون جعل التعلم المباشر أشبه بالتعلم داخل الحجرة الدراسية أو الخلط بين التعلم المباشر وتعلم الحجرة الدراسية، وهو ما يطلق عليه بالتعلم الخليط Blended Learning.

وعلى الرغم من عدم وجود شيء مع استخدام تكنولوجيا التعلم الإلكتروني ليكمل تدريس الحجرة الدراسية، وأيضًا التعلم الخليط، يمكن أن يرى كمحاولة للهروب من مواجهة استخدام التعلم الإلكتروني بشكل كامل، كما أن هذا النوع من التعلم أقل تهديدًا للمعلمين الذين يخافون من استخدام التكنولوجيا الحديثة.

إن محاولة فرض التدريس بالكمبيوتر على الفصل التقليدي المتمركز حول المحاضرة والمعتمد على المعلم أشبه بتجهيز عربة يجرها حصان بأجهزة طيران ومحركات نفاثة وأجنحة، ويمكن أن يتم تنفيذ ذلك، ولكن المنتج سوف يبدو غريبًا وفيه رتابة، وغير مناسب وملائم لاستخدامه الفعلي الحقيقي.

يتضح مما سبق أنه يوجد ميل ثقافي إلى رؤية عمل وأداء التكنولوجيا الجديدة بالأساليب والصور التقليدية المتعارف عليها، أو في غياب سمة التكنولوجيا كمنظومة لها خصائصها الفريدة.

تفرد العرض والتقديم الديجيتال Digital

يبدو هذا التفرد فيما يلي:

- الرقمنة Digitization:

تعد الرقمنة سمة فريدة في العرض والتقديم، حيث يتم تقسيم ناحية ما في الواقع إلى وحدات متباينة تقدم برقمين على الأقل، ونحن نميل إلى التفكير فيها كظاهرة جديدة، ولكن الفكرة مقدمة من فيلسوف ورياضي القرن السابع عشر «جو تفريد ليبتنز».

- سيطرة المبرمجين:

يؤدي التركيز في مجال التعليم على التكنولوجيا إلى سيطرة المبرمجين والأخصائيين الآخرين، وإلى التنافس في جودة برامج الكمبيوتر وسماتها وملامحها، كذلك في استخدام مبادئ تصميم البرامج المرتبطة بالأشياء والأغراض المادية المحسوسة، مثل:إعادة استخدام الشيء المادي المحسوس، حيث تجنبت صناعة التعلم الإلكتروني التخطيط الواقعي لبيئة التعلم Online.

- كتل التعلم:

تتم الإشارة في الغالب إلى أغراض وأشياء ومواد التعلم بأنها «كتل التعلم Chunks of learning» وتقديمها وعرضها، وهذا لا يعني أن التعلم المقصود قد حدث، أي أنه قد تم، حيث تستخدم كائنات التعلم Learning objects في برامج الكمبيوتر من أجل إعادة الاستخدام Reused، ولا يوجد خطأ في هذا المفهوم، ولكن الأشياء والأجزاء المعاد تركيبها وجمعها على الشاشة ليست كافية لنموذج تصميم تدريسي جيد وفعال.

 الجيل الجديد من المتعلمين الكبار

توجد فروق بين أسلوب تعلم من هم أقل من 40 أربعين عامًا بالمقارنة إلى تعلم من هم أكبر سنًا، فخبرة المتعلمين صغار السن بالتلفاز، وألعاب الفيديو، وأجهزة الكمبيوتر مع انخفاض الوقت الذي يقضونه في القراءة، يعنى أنهم يفكرون بالفعل بشكل مختلف.فتكنولوجيا التعلم الإلكتروني تشبه الوسائط الإلكترونية المعروفة لدى المتعلمين الصغار، لذا فهي تتطلب مشاركتهم بصورة نشطة في خبرة التعلم، والتحول الناتج يكون نتيجة التحول من التعلم الاستقبالي إلى التعلم النشط الفعال.

فلكل جيل أساليب تعلم وأساليب اهتمامات خاصة، فجيل ما قبل 40 الأربعين يوصفون بـ«مواطني الرقمية الأصليين»، ومن هم في سن فوق 40 الأربعين يوصفون بـ«مهاجري الرقمية». ويصف «برينسكي» الجيل الأصغر بأنه يعمل بسرعة الانتزاع بسبب تدريبه على ألعاب الفيديو، ومتطلبات العلم والتعلم تتم بصورة أسرع، وبسبب ذلك فالتعلم المؤسس والمبني على الألعاب الرقمية يكون مناسبًا جدًا لمن هم أقل من سن 40 عامًا.

إن ضغط تكنولوجيا الاتصالات الرقمية المتمثلة في شبكات الإنترنت لنقل أساليب التعلم السلبية وتغييرها إلى أساليب تعلم استقصائية نشطة وذات تأثير فعال، قد يتعارض مع ميل التعليم المدرسي التقليدي، ومن ثم تتحول المعرفة الديناميكية إلى معرفة ثابتة. وفي الغالب يهتم التعليم المدرسي بتعلم «الحقائق» لا تعلم «الحياة» أو إدخال كل خبرات الفرد في رؤية عالمية مزدهرة وتوليدية.

ويرى بعض الطلاب أن تدريس المقررات في الفصول التقليدية بات مملاً، فمعظمهم يقضي وقتًا كبيرًا في مشاهدة التلفاز ولعب ألعاب الكمبيوتر أكثر من القراءة العادية، فتكنولوجيا الوسائط الإلكترونية أعدت لجيل يفكر بصورة مختلفة عن أبائهم ومعلميهم.

وبالنسبة للجيل الأكبر سنًا، فإنهم يتمتعون بالقدرة على القراءة الفائقة، والعميقة، والجيدة للغاية،حيث تكون في قلب ومحور التعليم، حيث تختفي الكلمات المكتوبة في الكتاب الورقي عن الذين يدخلون في عالم التخيل والأحلام والتأمل الفكري، فالوصف المكتوب بصورة جيدة يمكن أن يأخذ الأفراد إلى عالم الأحلام بعيدًا عن مكان الجالسين، وعلى العكس من ذلك تميل الوسائط الإلكترونية في أن تكون على السطح لجذب الانتباه، فمصممو الإعلانات وألعاب الكمبيوتر يستخدمون رسومًا متحركة سريعة لجذب الانتباه واستثارة استجاباتنا التوجيهية نحو الحركة والإبداع.

فعند تعامل جيل الأقل من أربعين عامًا مع الوسائط التعليمية الإلكترونية، يكون لديهم توقعات مرتفعة بسبب خبراتهم مع ألعاب الفيديو والكمبيوتر. ولكن ما يحدث في التعلم الإلكتروني من تفاعلية يكون صغيرًا جدًا بالمقارنة إلى ما يجب أن يكون عليه خاصة عند مقارنته بتفاعلية ألعاب الفيديو.

وبصفة عامة تمثل التفاعلية في التعلم الإلكتروني في التنقل بين الصفحات عند الضغط Click على الصلات الفائقة، والتفاعلية الحقيقية تبنى على عقد التغذية الراجعة، حيث يقوم المتعلم بالمشاركة مع الآخرين والانتقال من الوراء إلى الأمام والعكس في ظل توافر التغذية الراجعة، حيث يتأمل المتعلمون ماذا حدث من خلال رؤية نتائج أفعالهم وقراراتهم.

 فهم جديد للتعلم

التعلم متعدد الأبعاد، وهذه حقيقة لا يدركها معظم موفري التعلم الإلكتروني، فهناك أنواع كثيرة ومختلفة من التعلم، وذلك بالاعتماد على ما يعلم، بالإضافة إلى بيئة التعلم وخصائصه، كما توجد أشياء تؤثر على نجاح التعلم منها:

- خبرة المتعلم بالمادة.

- معرفة المتعلم العامة.

- تفضيلات وأسلوب التعلم عند المتعلم (أسلوب التعلم، والأسلوب المعرفي، وأسلوب التفكير).

- توجيه تعلم المتعلم من حيث رد فعله للتكنولوجيا.

- المسارات الحسية للتعلم.

- قدرات المعالجة المعرفية عند المتعلم.

- الحالة الانفعالية للمتعلم.

- فروق النوع والسن.

- المتطلبات والقيم المؤسساتية الثقافية والاجتماعية.

- بيئة التعلم (ما يشتت انتباه المتعلم، توفر المصادر التكنولوجية والبشرية، والمواد التكنولوجية والبشرية سواء كان التعلم لفرد أو لجماعة).

- وجود أفراد آخرين في بيئة التعلم.

إن نماذج التصميم التدريسي في التعلم الإلكتروني نادرًا ما تأخذ في الاعتبار دور الانفعالات والدافعية عند توجيه التعلم كدليل للتصميمات التدريسية. ويأخذ توجيه التعلم في الاعتبار الحالة الوجدانية للمتعلم ودافعيته للتعلم، فالتعلم مرتبط بالعواطف والانفعالات، والعواطف مرتبطة بالوعي، ويستطيع المعلم أن يؤدي دورًا مهمًا من خلال توفير النماذج والتغذية الراجعة الحقيقية الأصيلة، ولكن تصميم التعلم الإلكتروني نادرًا ما يأخذ ذلك في الاعتبار.

 وفي النهاية نجد أن التصميم التدريسي في التعلم Online نادرًا ما يسلم بالصراع الحقيقي بين حاجات المتعلم وأهدافه، وبين الأهداف التقليدية للمؤسسة التعليمية، ومن ثم فإن أفضل بيئة للتعلم حينما تتماشى أهداف الفرد مع أهداف المؤسسة التعليمية التى توفر التدريس، والتحدي أمام المؤسسات التعليمية يتمثل في تقديم خبرات تعلم تفيد المتعلم والمدرسة على السواء.

 التعلم المدرسي والبحث في العقل

نادرًا ما تشير نماذج التصميم التدريسي المباشر Online إلى البحث في العقل، فغالبية موفري التعلم الإلكتروني لا يشيرون إلى عمليات المخ وتأثيرها على عملية التعلم، ولقد أوضح «تلارك»، و«مايز» ضرورة الاهتمام بعمليات المخ عند عمل مقررات Online، فهما يريان أن نظرية التعلم المعرفي تعطينا أفكارًا رئيسة عديدة تشرح عملية التعلم كما يلي:

- تعد الذاكرة البشرية قناة جيدة لمعالجة المعلومات.

- التعلم يحدث بالمعالجة النشطة لنظام الذاكرة والسعة العقلية.

- يجب استعادة المهارات المعرفية الجديدة من الذاكرة طويلة المدى.

ولكن ذلك لا يأخذ في الاعتبار التعلم الحدسي الذي يمكن أن يحدث بدون إدراك، حيث إن التعلم الذي يحدث في الخبرات الثرية يكون تقريبًا على المستوى اللاشعوري، ولقد اهتم «دافيز»، و«سومارا»، و«لوس كايلر» بجانب آخر متعلق بالوسائط المتعددة، حيث اتضح ما يلي:

- تعمل الوسائط الإلكترونية لمستوى معلومات منخفض، مستوى يتم ضبطه ليتفق مع الشعور الإنساني.

- قد تؤدي الوفرة في المعلومات وكثرتها إلى افتقار الحواس وفقر المعلومات، ويعاني التدريس التقليدي واستراتيجياته من ذلك.

- يكون التعلم الحدسي أكثر قوة عندما يصاحبه منظومة تصورية متكاملة لمفاهيمه.

- يرى المعلمون الإلكترونيون أن الهدف هو تسهيل التعلم الملتزم والمتعهد به، فهم يشعرون بالارتباط العميق بالأنشطة التي من خلالها يتعلمون. ولعمل ذلك يجب معرفة العمليات التي تدعم التعلم الحدسي، أو اللاشعوري الذي يحدث بالخبرات المتعددة.وطرق التعلم الإلكتروني الحالية تكون مؤسسة ومبنية تقريبًا على التعلم اللاشعوري، حيث يتم تقديم المعلومات وحفظها بنشاط، والتعلم الحدسي مبني ومؤسس على أنشطة وبيئات تعلم مثيرة وداعمة لدرجة من الاستقصاء.

- نحتاج إلى فحص دور الدافعية والهوايات والاهتمامات من أجل تنمية بيداجوجية (طرق تدريس) جديدة من التعلم الإلكتروني الذي يلتزم به المتعلمون، كما تتطلب العلاقة الالتزامية الشعور بالقدرة على المشاركة الموسعة في الأنشطة، حيث يعد ذلك الامتداد والتوسع الطبيعي مناسبًا لقدراتنا.

- يجب أن يبدأ التصميم التدريسي للتعلم الإلكتروني بالتوفيق بين الغرض من التعلم، وبين مهمة المتعلم؛ أي التعلم الملتزم به، وبين الأنشطة التي يتضمنها حتى لا يكون أكثر من مجرد علاقة خاصة بين المتعلم وصناعة وممارسة أنشطة التعلم، وهذه العلاقة ليست خطية، ولكنها حلزونية مبنية على التغذية الراجعة أو المرتدة، ولأنني أتعلم فإنني أحصل على تغذية مرتدة تؤكد ما تعلمته.

 علاقة جديدة مع المعرفة

إننا بحاجة إلى علاقة جديدة مع المعرفة للمرة الأولى في تاريخ البشرية؛ حيث إن غالبية المهارات المكتسبة بواسطة الفرد في بداية مهمته سوف تكون غير مؤكدة، فهذه الفترة تتميز بالتغيرات السريعة، فتصبح القدرة على التعلم الاستراتيجي المستمر أعظم وأفضل ميزة تنافسية لكل من الأفراد والمؤسسات التعليمية على السواء.

إن الكثير من التعلم يحتاج إلى أن يكون استراتيجيًا، بمعنى اكتساب الكثير من المهارات للحكم الناقد على ما يكون ذا أهمية، بغرض الكشف عن المعلومات الرئيسة والتي تعد ضرورية للمؤسسة التعليمية، كذلك المهارات الخاصة بكيفية توظيف وتطبيق المعلومات على الظروف والمطالب المتغيرة باستمرار.

من أجل نجاح التعلم الإلكتروني

يعد فشل التعلم الإلكتروني فشل في الخيال المستقبلي، وضعف الطرق التى تؤدي إلى تعلم إلكتروني جيد، لذا من أجل نجاح التعلم الإلكتروني يجب اتباع التالي:

- إعداد المعلمين والمتعلمين وتدريبهم بصورة جيدة للعمل في بيئة التعلم الإلكتروني.

- التحول من التركيز على التكنولوجيا الإلكترونية إلى طرق التدريس ذات الوسيط الإلكتروني.

- تسهيل وتطوير الأنشطة التدريسية والاستراتجيات التى تستخدم خصائص البيئة التفاعلية والشبكية بصورة جيدة.

- تناول وضم المفاهيم الجديدة عن التعلم والفروق الفردية والعمرية بين الأجيال، وذلك داخل التصميم التدريسي، خاصة فيما يتعلق بوظائف العقل والتعلم والإدراك المعرفي.

- توسيع واجهة تصميم وتفاعل بيئة التعلم الإلكتروني من المتعلمين والمعلمين.

 إمكانيات مستقبلية للتعلم الإلكتروني

- مع إمكانيات أجهزة الكمبيوتر ذات الإبداعات الرائعة، لماذا نحاول إعادة ابتكار وخلق الملل داخل الفصول الدراسية كخبرة مباشرة؟ فنحن نحتاج إلى أن نتخيل ونستخدم الكثير من إمكانيات هذا الجهاز الجديد أي الكمبيوتر وما يتوفر به من أدوات متعددة.

- يشهد المستقبل القريب خبرات تعليمية يبتكرها القائمون على صناعة الكمبيوتر متوفرة في الملابس وعلى أجهزة المحمول، وشركات التعلم الإلكتروني التى تريد أن تظل في مقدمة هذا التطور سوف تبدأ في فحص هذه التكنولوجيات بصورة مستمرة.

- تحتوي عروض التعلم الإلكتروني الحالية على الخرائط المعرفية، والتوليد الجماعي للأفكار، وهذا لن يتوفر في المستقبل القريب.

- يتناول حلم التعليم المتكامل ميادين ومعارف كثيرة يمكن إدراكها وتحقيقها عبر الاتصالات الشبكية، ولكن المنهج الجديد سوف يحتاج إلى تطوير مستمر لدعم هذا الشكل من أشكال التعلم أي التعلم الإلكتروني.

- مع ظهور هذه الموجة الجديدة من التعلم الإلكتروني، فإن التركيز على بيئات الكمبيوتر التعليمية يبدو أنه أصبح في طور الانتهاء، لذا نحن بحاجة إلى استكشاف الاحتمالات والإمكانيات لهذا النوع الجديد من التعلم، وما يتضمنه من الوسائط التفاعلية المتعددة من أجل تطوير وتنمية هذا النوع من التعلم.

- يستطيع الكمبيوتر تنمية قدراتنا البشرية بأساليب وطرق مختلفة، حيث يستطيع مساعدتنا في التحكم في العالم من حولنا وعلى معالجة ما حولنا؛ كذلك يمكن عبر برامج الواقع الافتراضي ابتكار خبرات جديدة ليست ممكنة في العالم الواقعي. وبالتالي إذا استطاعت برامج الكمبيوتر أن «تعرفك» فسوف تصبح مفيدة في نقل وتوصيل خبرات التعلم الإلكتروني من أجل تنمية وتطوير المتعلم في المؤسسة التعليمية.

- تنقل ثورة الكمبيوتر التدريس بعيدًا عن المدارس، وكذلك التدريب في الزمن المحدد، فضلًا عن التدريب المؤسس على الأداء، ومن ثم فإن أنظمة إدارة التعلم الجديدة، يمكن أن يكون معها  للتعلم الفردي إمكانية حقيقية.

- يعد التعلم التعاوني أعظم تغيير جذري في التعليم نتج من تطبيق تكنولوجيا الكمبيوتر وشبكات الإنترنت في مجال التعليم، فهو يساعد في بناء خبرات جماعية تعاونية تحت إرشاد وتوجيه المعلم.

وبعد فمن أجل نجاح التعلم الإلكتروني في المؤسسات التعليمية يجب إعداد بيداجوجية(طرق تدريس) خاصة بالتعلم الإلكتروني تأخذ في الاعتبار كل الجوانب سابقة الذكر من أجل إنتاج خبرات تعلم تولد استبصارات جديدة، وتفاعلية، ومفيدة للمتعلمين الذين سوف يحتاجون إلى كل ذكاء وجهد وخبرة متوفرة لديهم من أجل التعامل مع هذا العالم سريع التغير. فقد فشل التعلم الإلكتروني في الوقت الحالي في جذب اهتمام ودفع المتعلمين وحثهم، خاصة من هم أقل من أربعين عامًا، ويعد هذا الفشل ليس فشلًا في التعلم الإلكتروني، بل فشل في ضعف التخيل والإرادة وضعف الرغبة في تصميم، وتطبيق طرق التدريس الفعالة في بيئة التعلم أون لاين Online.

 

 

الرابط: 

http://www.almarefh.net/show_content_sub.php?CUV=384&Model=M&SubModel=140&ID=1087&ShowAll=On

تجربة الولايات المتحدة الأمريكية في التعليم الألكتروني e-learning

تجربة الولايات المتحدة الأمريكية: في دراسة علمية تمت عام 1993 تبين ان 98% من مدارس التعليم الابتدائي والثانوي في الولايات المتحدة لديها جهاز حاسب آلي لكل 9 طلاب، وفي الوقت الحاضر فان الحاسب متوفر في جميع المدارس الامريكية بنسبة (100%) بدون استثناء، وتعتبر تقنية المعلومات لدى صانعي القرار في الادارة الأمريكية من أهم ست قضايا في التعليم الامريكي، وفي عام 1995 اكملت جميع الولايات الامريكية خططها لتطبيقات الحاسب في مجال التعليم. وبدأت الولايات في سباق مع الزمن من أجل تطبيق منهجية التعليم عن بعد وتوظيفها في مدارسها، واهتمت بعملية تدريب المعلمين لمساعدة زملائهم ومساعدة الطلاب ايضاً، وتوفير البنية التحتية الخاصة بالعملية من اجهزة حاسب آلي وشبكات تربط المدارس مع بعضها اضافة الى برمجيات تعليمية فعالة كي تصبح جزءً من المنهج الدراسي، ويمكننا القول ان ادخال الحاسب في التعليم وتطبيقاته لم تعد خطة وطنية بل هي أساس في المناهج التعليمية كافة.

التعليم الإلكتروني

 


 

التعلم الإلكتروني :_

 

هو طريقة للتعليم باستخدام آليات الاتصال الحديثة من حاسبات وشبكات ووسائط متعددة من صوت وصورة ، ورسومات ، وآليات بحث ، ومكتبات إلكترونية، وكذلك بوابات الإنترنت سواءً كان عن بعد أو في الفصل الدراسي المهم المقصود هو استخدام التقنية بجميع أنواعها في إيصال المعلومة للمتعلم بأقصر وقت وأقل جهد وأكبر فائدة. والدراسة عن بعد هي جزء مشتق من الدراسة الإلكترونية وفي كلتا الحالتين فإن المتعلم يتلقى المعلومات من مكان بعيد عن المعلم ، وعندما نتحدث عن الدراسة الإلكترونية فليس بالضرورة أن نتحدث عن التعليم الفوري المتزامن ، بل قد يكون التعليم الإلكتروني غير متزامن. فالتعليم الافتراضي هو أن نتعلم المفيد من مواقع بعيدة لا يحدها مكان ولا زمان بواسطة الإنترنت والتقنيات.

دورة تدريبية عن تصدير واستيراد المقرر في كلية الادارة والاقتصاد المنزلي بأبها

تم بحمد الله إقامة دورة تدريبة خاصة بتصدير واستيراد المقرر في نظام البلاك بورد

وذلك في يوم الاربعاء الموافق 19-7-1434هـ

وقدمت الدورة لكل عضوات هيئة التدريس في الكلية (دكاترة - معيدات )

وتم فتح النقاش بعد انتهاء الدورة التى امتدت على مدى ساعتين لاستفسارات الاعضاء واسئلتهم المتعلقة

بالتعليم الالكتروني.

اقامت دورة الاختبارات الالكترونية في كلية الادارة والاقتصاد المنزلي بابها

تم بحمد الله  اقامة دورة تدريبة للاعضاء بكلية الادارة والاقتصاد المنزلي بعنوان ( الاختبارات الالكترونية ) وذلك يوم الاثنين الموافق 10-7-1434هـ  بحضور مديرة عمادة التعليم الالكتروني أ/ أمل النهاري والمنسقات أ/ رحاب وأ/ فايزة المباركي.

تم بدا الدورة بتوضيح بعض الارشادات الهامة في البلاك بورد و بعض المشكلات التلى قد تواجه الاعضاء او الطالبات في النظام  وطرق حل المشكلات , ثم بدأت بشرح انوا ع الإختبارات الإلكترونية وكيفية استعمال بعض الادوات الخاصة بالاختبارات الالكترونية .

شهدت الدورة حضور كثيف من العضوات اللاتي تفاعلن مع المدربة و شكرن القائيمين على العمادة لتعليم الاعضاء كل ما هو يفيدهن ويسهل عليهن ادائهم التعليمي .

وحده التعلم الالكتروني في كليه المجتمع بابها للبنات واقع وانجازات‎

 

 

تحتوي كلية المجتمع بأبها على 7 اقسام ويقدر عدد عضوات هيئة التدريس الى 120 عضوه , يتم تدريس 295 مقرر منها 284 مقرر تقليدي و 11 مقرر جزئي.

تبذل وحدة التعلم الإلكتروني بالكلية جهد متواصل في سبيل تطوير العملية التعليمية في الكلية  تحت اشراف عمادة التعلم الالكتروني و ادارة الكلية ممثلة في عميدة الكلية د.منيرة ابو حمامة. و منذ أن تأسست الوحدة  قامت بتنفيذ العديد من النشاطات في استخدام التقنية في التعليم و تطوير مهارات و قدرات عضوات الكلية.

و في هذا العام 33-34هـ  عملت الوحدة  على اساس خطة استراتيجية تم اعتمادها من قبل ادارة الكلية وتحت اشراف عمادة التعلم الالكتروني حتى وصلت  لمرحلة جديدة من التكاملية في التعلم الالكتروني.

تم تقسيم فريق عمل وحدة التعلم الالكتروني في الكلية طبقا للسير نحو التفعيل الأمثل للتعلم الالكتروني بما يحقق نتائج افضل وتطور ملحوظ (مشرفة الوحدة – المختصة - منسقات الوحدة للاقسام - سكرتيرة الوحدة - فريق الطالبات).

 

إحصائيات وحدة التعلم الإلكتروني :

فيما يلي ارقام واحصائية مفصلة للتدريبات الالكترونية - الاختبرات الالكترونية – الاستخدام اليومي للمعمل :

 

 

 

أنشطة وحدة التعلم الالكتروني:

1-االقاء التعريفي:

تحت رعاية عميدة كلية المجتمع بأبها سعادة الدكتورة منيره ابو حمامه تم اقامة لقاء تعريفي للعضوات والطالبات المستجدات في الكلية يوم الاثنين الموافق 1-11-1433 ، من خلالة تم طرح مفهوم التعلم الالكتروني والنظام المستخدم والتعريف بمميزاته، ايضا تم اطلاعهم على موقع العمادة والخدمات المتاحة فيه, والتعريف بوحدة التعلم الالكتروني وفي نهاية اللقاء تم توزيع بروشورات لهن.

 

2-اللقاء التثقيفي:

تحت رعاية وكيلة الكلية سعادة الدكتورة حنان محفوظ وسعادة مديرة ادارة التعلم الالكتروني لكليات البنات الاستاذة أمل النهاري, أقيم  اللقاء التثقيفي التسويقي للتعلم الالكتروني يوم الاربعاء الموافق 29-5-1434  لجميع الطالبـات والعضوات.

من خلاله تم تدشين جهاز الخدمة الذاتية , توزيع البروشورات , والإجابة على إستفسارات الطالبات والعضوات , وشرح استخدام بعض خدمات العمادة كالدعم الفتي ,بالاضافة الى عرض مقاطع  فيديــو باللغه العربيه واللغه الانجليزيه  عن التعلم الالكتروني وانظمته في جامعه الملك خالد على الشاشة التلفزيونية

3-حلقة نقاش اسباب عزوف الطالبات عن استخدام انطمة التعلم الالكتروني التي اقيمت باشراف د.اميره المعتصم :

في يوم الثلاثاء  الموافق 20-6-1434هـ،  تم عقد حلقة نقاش مع مجموعة مرشحة من طالبات الكلية بمختلف المستويات والتخصصات تحت عنوان ( أسباب عزوف الطالبات عن تفعيل التعلم الإلكتروني) و ذلك تحت رعاية عميدة الكلية د. منيرة ابوحمامة  ووكيلة الكلية د. حنان محفوظ ( كمتخذي للقرار) ، و بحضور مشرفة وحدة التعلم الالكتروني بالكلية أ.ايمان القحطاني  و منسقات التعلم الالكتروني للاقسام بالكلية ( كصناع للقرار)، و قد أديرت حلقة النقاش باشراف  أ. أميرة معتصم.

من خلال حلقة النقاش طرحن الطالبات  العديد من المشكلات التي تواجههن و تعيق من تفعيلهن انظمة التعلم الالكتروني، و قد توصلت الحلقة للعديد من التوصيات و القرارات تم اعتمادها من قبل عميدة الكلية الموقرة.

 

معايير نجاح جهود الوحدة:

لله الحمد والفضل ظهرت جليا بوادر نجاح جهود الوحدة يمكن قياسها من عدة معايير اهمها:

 

منسقات وحدة التعلم الالكتروني للاقسام فريق الطالبات:

شكر وتقدير مني انا شخصيا مشرفة وحدة التعلم الالكتروني بالكلية لمن ساهموا بتقدم  مسيرة التعلم الالكتروني بالكلية:

 

مختصة التعلم الالكتروني  :أ.منال المزيني

سكرتيره الوحدة: أ.عائشه عسيري

 

 

بقلم   أ.ايمـان القحطـاني

مشرفة وحدة التعلم الالكتروني

كلية المجتمع بأبها

 

ندوة عن (معايير جودة المقررات الإلكترونية )

بتوجيه من عميدة كلية العلوم د.زهبة ال رائزة
وبتنسيق من مشرفة وحدة التعلم الإلكتروني أ.عهود حسن
فإنه في يوم الأحد 3/2/1434
ألقت ممثلة عمادة التعلم الإلكتروني للكوالتي ماترز أ.فائزة المباركي
ندوة تحدثت فيها عن المعايير التي يجب مراعاتها عند تصميم المقرر الإلكتروني
لضمان جودته.وقد لاقت هذه الندوة استحسان الحاضرات و وجدن أنها أوضحت لديهن
أهمية هذه المعايير و ما لها من دور في تسهيل استخدام المقرر طيلة الفصل الدراسي بالنسبة للطالب و عضو هيئة التدريس .

الاختبارات الالكترونية

 لقد سعدت باجراء تجربة للاختبار الالكترونى للطالبات وهى تجربة مفيدة وفعالة لعضو هيئة التدريس وللطالب حيث توفر الوقت والجهد وتساعد فى معرفة النتيجة فور الانتهاء من الاختبار للطالبات وبالتالى من الناحية التربوية هذا افضل لان عندما يتلقى الطالب تغذية راجعة فورية يساعده على تحسين ادائه اذا كان مستواه التحصيلى ضعيف ويحفزه اذا كان متفوق 

لابد من عمل دراسة

 التعليم الالكتروني ممتع ولكن لابد من دراسة  فاعليته دراسة علمية بعيداً عن المبالغة

الجودة فى التعليم الإلكتروني

 

الجودة فى التعليم الإلكتروني

Quality in e-learning

مع خالص الشكر

د.أحمد صادق

المرفقالحجم
Quality in e-learning.pdf771.8 كيلوبايت